وعودك

”بوجودي ما بتوقع وان وقعت أنا بلمّك
بهتمّ فيك وبرجّع البسمة على تمّك
غيمي قطن ناعم بسما زرقا مالا حدود
غمّض عينيك ونطّ وما تخاف أنا موجود
بحري أنا هادي ونيراني ما بتحرق
ما بعمري رح بكّيك أو غفوتك أسرق
ريحي خفيفة كتير ما بينكسر عودك…“

…ومن كلّ عقلي يومتا صدّقت وعودك
سمّيتك الملجا وعملتك مرايي
فيك احتميت وشفت لحظاتنا الجايي
غمّضت عينيّي وغرقت بالأحلام
وطرت فيك وعلّيت، وما سألت عالأيام
ونطّيت وبفكري إيديك تغمرني
ما لقيت إلاّ الصخر والشوك ناطرني
تكسّرت وتهشّمت واحترت وتلبّكت
وبقيوا وعودك حكي، عم يدبلوا عالسكت
وما بكيت، لأ ما بكيت، نشف بعيني البكي
واحترت شو قلّك… بس شو نفع الحكي؟
صعبة بقا صدّق لو مين ما كان يكون
دارج بيع الحكي، وعالوعد يا كمّون…