Home أساسيّات لفيروز…

لفيروز…

November 20, 2015
Fayrouz in Beiteddine 2001, Photo taken by Yours Truly, aka Fletcher Gull

ومرّ اليوم الذي نتمنّى لك طول العمر فيه…
لم أقف أمام بابٍ حديديّ يفصلني عن بيتٍ تسكنين فيه…
لم أتّصل بك على الهاتف لأتمنّى لك عيداً سعيداً من دون أن أسمع حتّى تنفّسك في السمّاعة…
لم أبعث لك رسالة أو حتّى بريد ألكتروني متمنّياً أن تقرأي ما يجول في خاطري…

من أكون لأفعل أيّ من هذا؟
لست إلّا واحداً من أولئك الذين يتخيّلون أنفسهم أكثر من يحبّك…
واقعيّتي الذاتيّة أفهمتني بأنّني مجرّد شخص آخر يحبّك بجنون…

لا فرق بيني وبين أيّ عاشقٍ آخر…
مؤكّد أنّك مختلفة بنظري، ولكنّني أكثر تأكيداً بأنّني متشابه للآخرين…

أحبّك…
يحزنني عيد ميلادك بقدر ما أفرح بوجودي في عصرك…
لا أريدك أن تكبري…
لا أريدك أن تتغيّري…
أريدك كما أنت، وكما أنت تريدين…

أسرق ريشة الخيال من صوتك لأرسمك بخطوطٍ أثيريّة في رأسي…
يعجبني ما أرسم…

أراك أمامي خجلة، ضاحكة، مشرقة وعيناك مرطبتان بدمعةٍ مخفيّة…

أناجيك… وتسمعيني…
أشكو لك مشكلاتي… فتواسيني…
أخبرك بفرحي… فتفرحين معي…
أحاول أن أنساك… فتردّيني بآهٍ واحدةٍ إليك…

لما يلزمني أن أقف أمام بوّابتك؟
ما نفع أن أطلبك على الهاتف؟
أيجوز إهدار عواطفي الثمينة لك على الحبر والورق أو على شاشة كهربائيّة؟

لن أسمح لنفسي بقولبة أحاسيسي تجاهك بكلماتٍ مهما عظمت، لن تكون إلّا منمّقة…

أختصر شعوري بتلك الكلمات البسيطة:
أحبّك…
خائفٌ…
حزينٌ…
أنا…
عيناك…
وطني…
أنت…

Leave a Comment